فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 437812 من 466147

ثم قال: إشكال إشكال إشكال فخر مغشياً عليه فحركناه فإذا هو ميت ، وعن أبي بكر رضي الله تعالى عنه إن هذه الآية قرئت بين يديه وعنده قوم من أهل اليمامة فبكوا بكاءاً شديداً فنظر إليهم فقال: هكذا كنا حتى قست القلوب ، ولعله أراد رضي الله تعالى عنه أن الطراز الأول كان كذلك حتى قست قلوب كثير من الناس ولم يتأسوا بالسابقين وغرضه مدح أولئك القوم بما كان هو ونظراؤه عليه رضي الله تعالى عنهم ، ويحتمل أن يكون قد أراد ما هو الظاهر ، والكلام من باب هضم النفس كقوله رضي الله تعالى عنه: أقيلوني فلست بخيركم ، وقال شيخ الإسلام أبو حفص السهروردي قدس سره: معناه تصلبت وأدمنت سماع القرآن وألفت أنواره فما تستغر به حتى تتغير كما تغير هؤلاء السامعون انتهى وهو خلاف الظاهر ، وفيه نوع انتقاص للقوم ورمز إلى أن البكاء عند سماع القرآن لا يكون من كامل كما يزعمه بعض جهلة الصوفية القائلين: إن ذلك لا يكون إلا لضعف القلب عن تحمل الواردات الإلهية النورانية ويجل عن ذلك كلام الصديق رضي الله تعالى عنه ، وقرأ غير واحد من السبعة {وَمَا نَزَلَ} بالتشديد ، والجحدري.

وأبو جعفر. والأعمش

وأبو عمرو في رواية يونس.

وعباس عنه {نَزَّلَ} مبنياً للمفعول مشدداً ، وعبد الله أنزل بهمزة النقل مبنياً للفاعل.

{وَلاَ يَكُونُواْ كالذين أُوتُواْ الكتاب مِن قَبْلُ} {لا} نافية وما بعدها منصوب معطوف على تخشع.

وجوز أن تكون ناهية وما بعدها مجزوم بها ويكون ذلك انتقالاً إلى نهي أولئك المؤمنين عن مماثلة أهل الكتاب بعد أن عوتبوا بما سمعت وعلى النفي هو في المعنى نهى أيضاً ، وقرأ أبو بحرية.

وأبو حيوة.

وابن أبي عبلة.

وإسماعيل عن أبي جعفر ، وعن شيبة.

ويعقوب.

وحمزة في رواية عن سليم عنه {وَلاَ تَكُونُواْ} بالتاء الفوقية على سبيل الالتفات للاعتناء بالتحذير ، وفي {لا} ما تقدم ، والنهي مع الخطاب أظهر منه مع الغيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت