فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435631 من 466147

وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:"قالوا يا رسول الله كيف نقول في ركوعنا؟ فأنزل الله الآية التي في آخر سورة الواقعة {فسبح باسم ربك العظيم} فأمرنا أن نقول: سبحان ربي العظيم وتراً. قال ابن مردويه: حدثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي ، أنبأنا الحسين بن عبدالله بن يزيد ، أنبأنا محمد بن عبدالله بن سابور ، أنبأنا الحكم بن ظهير عن السدي عن أبي مالك ، أو عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {إذا وقعت الواقعة} قال: الساعة ليس لوقعتها كاذبة يقول: من كذب بها في الدنيا فإنه لا يكذب بها في الآخرة إذا وقعت {خافضة رافعة} قال: القيامة خافضة ، يقول: خفضت فأسمعت الأذنين ، ورفعت فأسمعت الأقصى ، كان القريب والبعيد فيها سواء ، قال: وخفضت أقواماً قد كانوا في الدنيا مرتفعين ، ورفعت أقواماً حتى جعلتهم في أعلى عليين {إذا رجت الأرض رجّاً} قال: هي الزلزلة {وبست الجبال بسّاً} {فكانت هباء منبثّاً} قال: الحكم والسدي قال: على هذا الهرج هرج الدواب الذي يحرك الغبار {وكنتم أزواجاً ثلاثة} قال: العباد يوم القيامة على ثلاثة منازل {فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة} هم: الجمهور جماعة أهل الجنة {وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة} هم أصحاب الشمال يقول: ما لهم وما أعد لهم {والسابقون السابقون} هم مثل النبيين والصديقين والشهداء بالأعمال من الأولين والآخرين {أولئك المقربون} قال: هم أقرب الناس من دار الرحمن من بطنان الجنة وبطنانها وسطها في جنات النعيم {ثلة من الأولين وقليل من الآخرين على سرر موضونة} قال: الموضونة الموصولة بالذهب المكللة بالجوهر والياقوت {متكئين عليها متقابلين} قال ابن عباس: ما ينظر الرجل منهم في قفا صاحبه ، يقول: حلقاً حلقاً {يطوف عليهم ولدان مخلدون} قال: خلقهم الله في الجنة كما خلق الحور العين لا يموتون لا يشيبون ولا يهرمون "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت