فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435629 من 466147

"من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه ، فقالت عائشة رضي الله عنها: إنا لنكره الموت ، فقال: ليس ذاك ، ولكن المؤمن إذا حضر الموت بشر برضوان الله وكرامته ، فليس شيء أحب إليه مما أمامه ، وأحب لقاء الله ، وأحب الله لقاءه ، وإن الكافر إذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته فليس شيء أكره إليه مما أمامه وكره لقاء الله وكره الله لقاءه".

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من ميت يموت إلا وهو يعرف غاسله ويناشد حامله إن كان بخير {فروح وريحان وجنة نعيم} أن يعجله وإن كان بشر {فنزل من حميم وتصلية جحيم} أن يحبسه".

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {إن هذا لهو حق اليقين} قال: ما قصصنا عليك في هذه السورة.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في قوله: {إن هذا لهو حق اليقين} قال: إن الله عز وجل ليس تاركاً أحداً من خلقه حتى يقفه على اليقين من هذا القرآن فأما المؤمن فأيقن في الدنيا فنفعه ذلك يوم القيامة ، وأما الكافر فأيقن يوم القيامة حين لا ينفعه اليقين.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه {إن هذا لهو حق اليقين} قال: الخبر اليقين.

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر عن مسروق رضي الله عنه قال: من أراد أن يعلم نبأ الأولين والآخرين ، ونبأ الدنيا والآخرة ، ونبأ الجنة والنار ، فليقرأ {إذا وقعت الواقعة} .

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {فسبح باسم ربك العظيم} قال: فصل لربك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت