فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435075 من 466147

نرى بوضوح التأثير السلبي للعامل الزمني في كل شيء. فالسيارة حديثة الطراز بعد مرور بضع سنين ستبدأ بالتعرض لمختلف الأعطال والخدوش, وهذا ما سيؤدي إلى قدمها, وهي نتيجة لا مفر منها. كذلك الحال للبيت الذي إذا ترك خمس أو عشر سنوات (من دون القيام بالأهتمام اللازم به) فإنه سيبدو بمظهر قديم نتيجة لفقدان أصباغ البيت ورونقه, ولكن الأهم من كل هذا هو مشاهدة الإنسان نفسه بصمات الزمن على جسده. فمع تقدم العمر تظهر آثار سلبية على مختلف أنحاء جسمه والتي لا يمكن تلافيها ولا إخفاءها مع أن الإنسان يحاول الحفاظ على جسمه من هذه التأثيرات الخارجية المضرة. ولقد ذكر القرآن الكريم هذه التغيرات التي تطرأ على جسم الإنسان خلال فترة زمنية معينة بقوله:

اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ (سورة الروم 54)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت