فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435009 من 466147

ثم نأتي إلى الآية التالية وفيها الدعوة إلى رؤية الماء الذي يسقي النبات والإنسان وفيه سر الحياة واستمرارها.. لا قدرة لأحد أيضا على ادعاء أنه جاء بغير خالق أو أن الذي خلق الإنسان والنبات ليس هو أيضا الذي دبر لهما هذا الماء بدورته المعقدة من مخازن تحفظه إلى أنهار يسوقها الخالق إليه في أماكنه بحيث يكون بهذه الوفرة وهذا التكوين.. ثم نأتي إلى دعوة الخالق إلى رؤية الطاقة التي يحتاجها الإنسان... ولا قدرة لأحد أيضاً على ادعاء أنها دبرت هكذا بدون خالق أو أن الذي دبرها ليس هو الذي خلق الإنسان ودبر له هذا العطاء وهذا المعين الذي لا ينضب من الطاقة ومصادرها الطبيعية من شمس وخصائص.. إذا نحن مخلوقون ومدبر لنا كل شيء بيد خالق واحد رتب لنا كل شيء..بدايتنا وغذائنا ومائنا ومصدر طاقتنا في دورة وحد ذات أركان متصلة.. وأن ليس لنا فضل في أي من هذه الأمور سوى حرث الأرض ببذورها، ولكن المنى والماء والنماء والطاقة كلها من أمور وشئون الخالق وحده في منحها ومنعها كما تبينه هذه الآيات... هل هناك منطق يحتكم إليه العقل البشرى أعلى من هذا المنطق حتى نقر بخالقنا أو أن لنا خالق واحد أحد... وهل لنا بعد هذا المنطق وهذه الرسالة إلا أن نقر بآيات القرآن ونسبح بعظمة منزلها.. وهكذا تنتهي هذه الآيات أو الإثباتات والدلالات أو الاستفسارات الأربع بوجوب هذا التسليم والتسبيح لرب العالمين الخالق العظيم

(فسبح باسم ربك العظيم) ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت