فتنطلق هذه الطاقة في احتراق متوار كما تشير الآية الكريمة بهذا الوصف الكامل النار التي تورون حيث يستخدم الجسم في هذا الاحتراق الأكسيجين الذي يحمله الدم من الرئة إلى الخلايا، وتعد عملية احتراق المواد الكربوهيدراتية داخل الخلايا من أعقد العمليات التي يحار العقل البشرى في فهمها والتي تحتاج إلى مجلدات لسرد تفاعلاتها.. ولكنه احتراق كآي احتراق يستخدم فيه أكسيجين الهواء وينتج عنه الطاقة وثاني أكسيد الكربون وبخار الماء.. وبهذه الطاقة تتمكن خلايا الجسم من أداء وظائفها ويتمكن الإنسان من الحركة والاستمتاع بحياته وعضلاته وقوته.. هل للإنسان فضل في هذه الشجرة التي صنعت للإنسان حاجته من الطاقة ليحيا.. وهل يعي الإنسان ما بداخله من نيران تتواري عن العيون كتلك التي تنطلق داخل محرك السيارة
كل هذا جاء في هذا الاستفسار الإلهي