فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435005 من 466147

ثم تتوالى الأدلة على أننا مخلوقون، فقد خلق الله الإنسان على الأرض ليتحرك ويسعى.. وسعيه وحركته في حاجة إلى طاقة... مثل محرك السيارة الذي لن يتمكن من الحركة دون مصدر للطاقة وهو الوقود الذي يحترق داخل السيارة لتسير. وبدون أن يكتشف البترول ما كان لأحد أن يخترع السيارة... كيف تم إعداد مصدرا للطاقة لهذا الإنسان الذي جاء إلى الأرض، مصدرا يتناسب مع تكوينه وخلقه وأجهزته المختلفة... لم يكن هناك بترول على الأرض حين جاء إليها أو كحول أو شمع... إن التفسير الوحيد هو أن الخالق الذي خلق الإنسان لابد أنه دبر له مصدرا يستمد منه طاقته.. لقد سخر له الشمس لتحترق وترسل أشعتها إلي النبات ليختزنها ثم ليحولها إلى طاقة تنطلق في أجسامنا عندما نتغذى على ثمار هذا النبات باحتراق يتوارى عن أعيننا وبالقدر الذي نحتاجه للحركة وبآليات تعجز العقول عن فهمها ... ولولا الشمس ولولا النبات ولولا حكمة الخالق ما كان للإنسان من سبيل إلى الحركة والسعي والاستمتاع بقوة عضلاته في الجهاد والسيطرة على الكون من حوله... أي لولا الشجرة التي تختزن طاقة الشمس بعملية تعد من أعقد العمليات تسمى عملية التمثيل الكلوروفيللى حيث يقوم ورق الشجر الأخضر أثناء هذه العملية بتكوين المواد النشوية أو الكربوهيدراتيه التي تمثل وقودا هيدروكربونيا مثل البترول، وهذا بأن يمتص الورق الأخضر أشعة الشمس وثاني أكسيد الكربون من الجو والماء من جذور النبات... ومنها جميعا تتوفر لنا مصادر طاقتنا... وحين نأكل ثمار هذه الأشجار، تحترق المواد النشوية التي تحوى طاقة الشمس داخل خلايا أجسامنا البشرية...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت