وذكر أنه في تجربة قام بها عالمان هما شوكيت ورايزس على 304 من الرجال بعضهم من أبناء المدمنين وبعضهم من أبناء غير المدمنين فقد أعطى كل من المجموعتين مقدار واحداً من الكحل ثم اختبرت عينات من دم المجموعتين لمعرفة مدى تأثير مادة"الايسيتالدهيد"وهذه المادة يفرزها الجسم لتكسير الكحول النقى وهي عادة سامة وتضعف الجسم.
فقد تبين أن الأشخاص الذين انحدروا من عوائل لها صلة بالكحول قد تركزت فيهم مادة"الايسيتالدهيد"في الدم ضعف المقادير التي وجدت في الأشخاص العاديين.
هذا وقد ذكر المؤلفان التجارب التي أجريت للتحقق من تأثير المواد الكحولية على أعصاب أبناء المدمنين وعللوا ذلك بنقص في أحد الإنزيمات وهو الإنزيم الناقل (للكيتوليز) .
فما سر هذا المخلوق العجيب؟!!.
إن كل شعوب الأرض قد خلقت من حيونات منوية حجمها كحجم قرص واحد من الأسبرين.
فكم حجمك في عالم الحيونات المنوية ؟
وهل يعلم الذين يدمونون الخمر أي بلاء يجرونه على أبنائهم ؟
السائل المنوى:
عندما تنبه الأعصاب الحويصلة النووية وبعض الغدد الأخرى أمثال الغدد البصلية الاحليلية فإن هذه الغدد تتسارع إلى فرز هذا السائل الذي يسبح فيه الحيوان المنوى وهذا السائل ذو طبيعة قلوية وسر هذه المادة القلوية أن تؤمن الحيوان المنوى عند مروره في الطريق البولى حتى لا تؤذيه بقايا البول فضلا عن عملية التنظيف التي تقوم بها غدة البروستاتا لمجرى البول أثناء عملية الجماع وسرعة القذف تساعد على عدم وقوف السائل في الطريق الحامضى سواء عند الرجل أو عند المرأة.
هذا ما نعرفه عن نطفة الرجل ...
أما بويضة الأنثى فلا تخلوا من مثل هذه الأسرار فهي مزودة بهرمون المحبات وهو يحمل إلى الجنين الخصائص الأنثوية ويهيئها لما خلقت له فماذا يفعل هذا الهرمون؟ ..