{فَلاَ أُقْسِمُ} [الواقعة: 57] وعلى الأول لا بد من إضمار أي فسبح باسم ربك وامتثل ما أمرت به فأقسم أنه لقرآن، والغرض تأكيد الأمر بالتسبيح، وأنا أقول يتأتى الانطباق على الظاهر أيضاً سوى أنه يعتبر في الكلام إضمار ولا بأس بأن يقال: إنه تعالى لما ذكر ما ذكر من النعم الجليلة الداعية لتوحيده سبحانه ووصفه بما يليق به عز وجل قال سبحانه: {فَسَبّحْ باسم رَبّكَ} أي فنزهه تعالى عما يقولون في وصفه سبحانه. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 27 صـ}