ويجوز أن يتعلَّق"مِنْهُمَا"بمحذوف حال من"اللُّؤْلُؤُ".
قال أبو حيان: "والظاهر في"مِنْهُمَا"أنّ ذلك يخرج من الملح والعذب. وقال بذلك قوم. حكاه الأخفش، ورَدّ الناس هذا القول. قالوا: والحسُّ يخالفه؛ إذ لا يخرج إلّا من الملح. . . . ".
اللُّؤْلُؤُ: فاعل مرفوع. والمرجان: اسم معطوف على ما قبله مرفوع مثله.
* والجملة:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي في محل نصب حال من"الْبَحْرَيْنِ".
{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (23) }
تقدَّم إعرابها في الآية/ 13.
{وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (24) }
الواو: للاستئناف. لَهُ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
الْجَوَارِ: مبتدأ مؤخر مرفوع، وحذفت الياء منه تخفيفًا، أو لالتقاء الساكنين.
والأصل: الجواري جمع جارية، وهي السفينة، والكسرة تدل على الياء المحذوفة، كذا عند النحاس.
الْمُنْشَآتُ: نعت مرفوع. فِي الْبَحْرِ: جارّ ومجرور متعلّق:
1 -بـ"الْمُنْشَآتُ".
2 -أو بمحذوف حال من الضمير المنويّ في"الْجَوَارِ".
3 -أو بمحذوف حال من"الْجَوَارِ".
4 -وذكر الجمل أنه متعلِّق بـ"الْجَوَارِ".
كَالْأَعْلَامِ: جارّ ومجرور، وفي تعلُّقه ما يأتي:
1 -متعلِّق بمحذوف حال من الضمير المستكِنّ في"الْمُنْشَآتُ". ذكره مكَّي.
2 -أو متعلِّق بمحذوف حال من"الْجَوَارِ".
3 -وذكر الهمذاني أنه حال من الضمير المنويّ في"البحر"إن جعله حالًا.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (25) }
تقدَّم إعراب هذه الجملة في الآية/ 13.
{كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) }
كُلُّ: مبتدأ مرفوع. مَنْ: اسم موصول في محل جَرّ بالإضافة، وغُلِّب من يعقل على غيره، فعبر عن الجميع بلفظ"مَن".
عَلَيْهَا: جارّ ومجرور متعلق بفعل جملة الصلة المحذوف، أي: كل من يُوْجَدُ عليها. والضمير للأرض.
فَانٍ: خبر المبتدأ."كُلُّ"مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.