{وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (27) }
الواو: حرف عطف. يَبْقَى: فعل مضارع مرفوع. وَجْهُ: فاعل مرفوع. رَبِّكَ: مضاف إليه مجرور. والكاف: في محل جَرّ بالإضافة. ذوُ: نعت لـ"وَجْهُ"مرفوع. الْجَلَالِ: مضاف إليه مجرور. وَالْإِكْرَامِ: معطوف على"الْجَلَالِ"مجرور مثله.
* والجملة معطوفة على الجملة المستأنفة قبلها، فلا محل لها من الإعراب.
{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (28) }
تقدَّم إعرابها في الآية/ 13.
{يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (29) }
يَسْأَلُهُ: فعل مضارع مرفوع. والهاء: في محل نصب مفعول به أول.
والمفعول الثاني محذوف، أي: حوائجهم، وقيل: غير هذا.
مَنْ: اسم موصول في محل رفع فاعل. فِي السَّمَاوَاتِ: جارّ ومجرور متعلّق بفعل جملة الصّلة المقدَّر. وَالْأَرْضِ: معطوف على"السَّمَاوَاتِ"مجرور مثله.
* والجملة فيها قولان:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب. وهو الظاهر عند أبي حيان.
2 -أو هي في محل نصب حال من"وَجْهُ"والعامل فيه"يَبْقَى". وفيه بُعْد عند أبي حيان.
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ:
كُلَّ: ظرف زمان منصوب متعلِّق بالخبر المقدَّر وهو الاستقرار.
يَوْمٍ: مضاف إليه مجرور، قال أبو حيان:
"وانتصب"كُلَّ يَوْمٍ"على الظرف، والعامل فيه العامل في قوله"فِي شَأْنٍ"وهو مستقر المحذوف. . .".
وذكر الهمذاني عاملًا آخر وهو"يَسْأَلُهُ".
هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ. فِي شَأْنٍ: جارّ ومجرور متعلِّق بالخبر المحذوف. والتقدير: هو مستقر في شأن كل يوم.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (30) }
تقدَّم إعرابها في الآية/ 13.
{سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ (31) }
سَنَفْرُغُ: السين للاستقبال. نَفْرُغُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"نحن". لَكُمْ: جارّ ومجرور متعلِّق بالفعل"نَفْرُغُ".
* والجملة فيها التهديد والوعيد. وهي استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.