فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428478 من 466147

(أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى(21)

وأنتم تقتلون الإناث، ولا ترضونها، تأنفون منها

عاراً. فكيف تجوِّزون أن تكون أولاداً له وشركاء في الألوهيّة؟! وإذا كان شأنكم في

الجهالة والضلال هذا. فكيف تضللون من يدعو إلى التوحيد وإلى عبادة من له الخلق

والأمر؟.

(تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى(22)

جائرة، من ضَازَه يضيزه إذا ظلمه. أصله ضئزى،

لأن فعلى صفة لم يثبت على ما ذكره سيبويه إلا مع التاء كعِزْهات فكسر الفاء لتسلم الياء

كما فعل ببيض وقرأ ابن كثير بالهمز من ضأزه ظلمه.

(إِنْ هِيَ ...(23)

أي: الأصنام (إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا) أي: لا حقيقة لها باعتبار

الألوهية (أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ) برهان يدلّ على جواز إطلاق اسم

الإله عليها، وفيه تهكم بهم بأن العقل لا يجيز إطلاق الآلهة على الجماد، لو فرض ذلك لم يكن

إلا تعبداً محضاً من اللَّه. (إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ) يقلدون آباءهم. ولا اعتبار للظن في العقائد ولا

تقليد. (وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ) أنفسهم (وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى) الرسول أو

الكتاب الذي هو مناط الإيقان.

(أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى(24)

أم منقطعة، ومعنى همزتها الإنكار، أي: ليس للإنسان ما

يتمناه حاصلاً له وهو طمع هؤلاء في شفاعة تلك الجمادات، أو ما كانوا يقولون: لئن كان

هناك بعث نحن أحسن حالاً من محمد وأصحابه كقوله:(وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي

عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى)و (لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ) أو هو قول

عاص بن وائل: (لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا(77) .

(فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى(25)

يعطي ما يشاء لمن يشاء ليس لأحد فيهِما شرك، وقدم

الآخرة؛ لأن الكلامَ فيها.

(وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا ...(26)

أدنى شيء مع

مكانتهم وقربهم عند اللَّه. فكيف تشفع هذه الجمادات التي هي أخسّ الكائنات. والمراد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت