فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421627 من 466147

وقرأ ابن كثير:"المنادي"بالياء في الوصل والوقف على الأصل الذي هو ثبوتها ، إذ الكلام غير تام وإنما الحذف ابداً في الفواصل ، والكلام التام تشبيهاً بالفواصل. وقرأ أبو عمرو ونافع ، بالوقف بغير ياء لأن الوقف موضع تغيير ، ألا ترى أنها تبدل من التاء فيه الهاء في نحو طلحة وحمزة ، ويبدل من التنوين الألف ويضعف فيه الحرف كقولك هذا فرج ، ويحذف فيه الحرف في القوافي ، وقرأ الباقون وطلحة والأعمش وعيسى بحذف الياء في الوصل والوقف جميعاً وذلك اتباع لخط المصحف ، وأيضاً فإن الياء تحذف مع التنوين فوجب أن تحذف مع معاقب التنوين وهي الألف واللام.

وقوله تعالى: {من مكان قريب} قيل وصفه بالقرب من حيث يسمع جميع الخلق. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم:"أن ملكاً ينادي من السماء: أيتها الأجسام الهامدة والعظام البالية والرمم الذاهبة ، هلم إلى الحساب الوقوف بين يدي الله". وقال كعب الأحبار وقتادة وغيرهما: المكان صخرة بيت المقدس واختلفوا في معنى صفته بالقرب فقال قوم: وصفها بذلك لقربها من النبي صلى الله عليه وسلم أي من مكة. وقال كعب الأحبار: وصفه بالقرب من السماء ، وروي أنها أقرب الأرض إلى السماء بثمانية عشر ميلاً ، وهذا الخبر إن كان بوحي ، وألا سبيل للوقوف على صحته. و: {الصيحة} هي صيحة المنادي و: {الخروج} هو من القبور ، و:"يومه"هو يوم القيامة ، و {يوم الخروج} في الدنيا هو يوم العيد قال حسان بن ثابت: [الكامل]

ولأنت أحسن إذ برزت لنا... يوم الخروج بساحة القصر

من درة أغلى الملوك بها... مما تربَّب حائر البحر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت