فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 411059 من 466147

وقرأ عكرمة وأبو حيوةَ وابنُ أبي عبلة"بِدَعاً"بفتح الدال جمع بِدْعة أي: ما كنتَ ذا بِدَع . وجَوَّز الزمخشري أَنْ يكونَ صفةً على فِعَل ك"دِين قِيَم"و"لحم زِيَم". قال الشيخ: " ولم يُثْبِتْ سيبويه صفةً على فِعَل إلاَّ قوماً عِدَا ، وقد اسْتُدْرِك عليه"لحم زِيَم"أي: متفرق ، وهو صحيحٌ . فأمَّا " قِيَم"فمقصورٌ مِنْ قيام ، ولولا ذلك لصَحَّتْ عينُه كما صَحَّتْ في حِوَل وعِوَض . وأمَّا قولُ العربِ:"مكان سِوَىً"و"ماء رِوَىً"ورجل رِضَا وماء صِرَىً فمتأوَّلَةٌ عند التَّصْريفيِّين"قلت: تأويلُها إمَّا بالمصدريَّة أو القَصْر كقِيَم في قيام .

وقرأ أبو حيوةَ أيضاً ومجاهد"بِدَع"بفتح الباء وكسر الدال وهو وصفٌ كحَذِر .

وقوله:"يُفْعَلُ"العامَّةُ على بنائه للمفعول . وابنُ أبي عبلة وزيد ابن علي مبنياً للفاعلِ أي: الله تعالى . والظاهرُ أنَّ"ما"في قولِه: {مَا يُفْعَلُ بِي} استفهاميةٌ مرفوعةٌ بالابتداءِ ، وما بعدها الخبرُ ، وهي معلِّقَةٌ لأَدْري عن العملِ ، فتكونُ سادَّةً مَسَدَّ مفعولَيْها . وجَوَّزَ الزمخشري أَنْ تكونَ موصولةً منصوبةً يعني أنها متعديةٌ لواحدٍ أي: لا أعْرِفُ الذي يفعلُه اللَّهُ تعالى .

قوله: {إِلاَّ مَا يوحى} العامَّةُ على بناء"يُوْحَى"للمفعول . وقرأ ابن عُمير بكسرِ الحاءِ على البناءِ للفاعلِ ، وهو اللَّهُ تعالى .

قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت