فقد علم الله في نفوسهم خيرا فهداهم إلى استماع أحسن القول والاستجابة له. والهدى هدى الله.
«وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ» ..
فالعقل السليم هو الذي يقود صاحبه إلى الزكاة، وإلى النجاة. ومن لا يتبع طريق الزكاة والنجاة فكأنه مسلوب العقل محروم من هذه النعمة التي أعطاها له الله.
وقبل أن يعرض مشهد هؤلاء في نعيمهم في الآخرة يقرر أن عبدة الطاغوت قد وصلوا فعلا إلى النار. وأن أحدا لا يملك أن ينقذهم من هذه النار:
«أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ؟» .. انتهى انتهى. {الظلال حـ 6 صـ 3035 - 3045} ...