{قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (79) }
تقدَّم إعراب مثل هذه الآية في سورة الحجر. الآية/ 36، وكذلك في سورة الأعراف الآية/ 14، وفيها"قَالَ أَنْظِرْنِي". ."."
{قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (80) }
تقدَّمت في سورة الأعراف. الآية/ 15، وفي سورة الحجر الآية/ 37.
{إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (81) }
تقدَّمت في سورة الحجر. الآية/ 38.
{قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) }
قَالَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، يعود على"إِبْلِيس".
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
فَبِعِزَّتِكَ: الفاء حرف عطف لترتيب مضمون الجملة على الإنظار، أي: فأقسم بعزتك.
بِعِزَّتِكَ: الباء: حرف قسم. عِزَّتِكَ: اسم مجرور بالباء. والكاف في محل جَرٍّ بالإضافة.
والباء متعلِّق بفعل القسم المقدَّر.
* وجملة"لَأُغْوِيَنَّهُمْ"جملة جواب القسم لا محل لها من الإعراب.
وتقدَّم تفصيل القول فيها في الآية/ 39 من سورة الحجر.
* والجملة القسمية في محل نصب مقول القول.
{إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (83) }
تقدَّم إعرابها في سورة الحجر الآية / 40.
{قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) }
قَالَ: فعل ماض. والفاعل: الضمير المستتر، أي:"هو"، وهو الله سبحانه وتعالى.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
فَالْحَقُّ:
الفاء: لترتيب ما بعدها على ما قبلها. كذا عند أبي السعود وغيره.
الْحَقُّ: فيه ما يلي:
1 -مبتدأ، وخبره مضمر، تقديره: فالحقُّ أنا، وقيل: فالحقُّ مني.
2 -مبتدأ، وخبره"لَأَمْلَأَنَّ"، قاله ابن عطيَّة. وتعقَّبه أبو حيان؛ لأن"لَأَمْلَأَنَّ"جواب قَسَم، ويجب أن يكون جملة، فلا يتقدَّر بمفرد، وأيضًا ليس مصدرًا مقدَّرًا بحرف مصدري والفعل حتى ينحل إليهما. ولكنه لما صَحَّ له إسناد ما قدّر إلى المبتدأ حكم أنه خبر عنه.
3 -وقيل: مبتدأ، وخبره محذوف، أي: فالحقُّ قسمي. كما حُذِف في قولك: لَعَمْرك لأقومنَّ، ويمينُ الله لا أبرح قاعدًا. وهذا الوجه هو الأولى عند ابن هشام.