فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385050 من 466147

4 -خبر مبتدأ مقدّر عند العكبري، قال: أي: فأنا الحقُّ. وذكر مثله الشوكاني والهمذاني ومكّي. وعند الفراء: فهو الحق. وعند النحاس: هذا الحق.

* والجملة في محل نصب مقول القول.

وَالْحَقَّ أَقُولُ:

الواو: اعتراضيَّة. الْحَقَّ: مفعول به للفعل بعده. وقُدّم المفعول للقصر، أي: لا أقول إلا الحقّ.

قال مكي:". . . يعني أنه أعمل القول في قوله:"وَالْحَقَّ"على سبيل الحكاية، فيكون منصوبًا بـ"أَقُولُ"سواء نُصِب أو رفع أو جُرّ، كأنه قيل: وأقول هذا اللفظ المتقدِّم مقيَّدًا بما لفظ به أولًا".

أَقُولُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل ضمير تقديره"أنا".

* والجملة اعتراضيَّة لا محل لها من الإعراب، اعترضت بين القسم وجوابه، فهو اعتراض مقرّر لمضمون الجملة القسميّة.

{لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85) }

لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ. . .:

لَأَمْلَأَنَّ: اللام: واقعة في جواب القسم، أَمْلَأَنَّ: فعل مضارع مبني على الفتح

لاتِّصاله بنون التوكيد الثقيلة. ونون التوكيد حرف لا محل له من الإعراب. والفاعل ضمير مستتر تقديره"أنا".

جَهَنَّمَ: مفعول به منصوب.

* وعلى هذا فالجملة لا محل لها من الإعراب؛ لأنها جواب القسم.

فقد ذكرنا أن من التقديرات في"الحقّ"فالحقّ قسمي.

-وقدَّره أبو السعود جوابًا لقسم محذوف، أي: والله لَأَمْلأَنَّ. وتقدَّم من قبل في الآية السابقة أن ابن عطيَّة جعلها خبرًا لـ"الْحَقَّ".

مِنْكَ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"أَمْلَأَنَّ".

وَمِمَّنْ تَبِعَكَ: الواو: حرف عطف: مِمَّنْ: مِن: حرف جر. من: اسم موصول في محل جَرِّ بـ"مِن"، معطوف على الضمير في"مِنْكَ"، متعلِّق بما تعلَّق به.

تَبِعَكَ: فعل ماض. والكاف: في محل نصب مفعول به.

مِنْهُمْ: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"تَبِعَكَ".

* وجملة"تَبِعَكَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

أَجْمَعِينَ: توكيد لما يأتي:

1 -للضمير المجرور في"مِنْكَ".

2 -أو للاسم الموصول في"مما".

3 -أو للضمير المجرور في"مِنْهُمْ". ومثله عند الزمخشري، وجعله له خاصَّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت