فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 378336 من 466147

{فَأَقْبَلُواْ إِلَيْهِ} أي إلى إبراهيم عليه السلام بعد رجوعهم من عيدهم وسؤالهمعن الكاسر وقولهمِ {فأتوا بهم على أعين الناس} [الأنبياء: 61] {يَزِفُّونَ} حال من واو أقبلوا أي يسرعون من زف النعام أسرع لخلطه الطيران بالمشي ومصدره الزف والزفيف ، وقيل: {يَزِفُّونَ} أي يمشون على تؤدة ومهل من زفاف العروس إذا كانوا في طمأنينة من أن ينال أصنامهم بشيء لعزتها ، وليس بشيء.

وقرأ حمزة.

ومجاهد.

وابن وثاب.

والأعمش {يَزِفُّونَ} بضم الياء من أزف دخل في الزفيف فالهمزة ليس للتعدية أو حمل غيره على الزفيف فهي لها قاله الأصمعي.

وقرأ مجاهد أيضاً.

وعبد الله بن يزيد.

والضحاك ويحيى بن عبد الرحمن المقري.

وابن أبي عبلة {يَزِفُّونَ} مضارع وزف بمعنى أسرع ، قال الكسائي ، والفراء: لا نعرف وزف بمعنى زف وقد أثبته الثقات فلا يضر عدم معرفتهما.

وقرئ {يَزِفُّونَ} بالبناء للمفعول ، وقرئ {يَزِفُّونَ} بسكون الزاي من زفاه إذا حداه كأن بعضهم يزفو بعضاً لتسارعهم إليه.

قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (95)

{قَالَ} بعد أن أتوا به عليه السلام وجرى ما جرى من المحاورة على سبيل التوبيخ والإنكار عليهم {أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ} أي الذي تنحتونه من الأصنام فما موصولة حذف عائدها وهو الظاهر المتبادر ، وجوز كونها مصدرية أي أتعبدوننحتكم ، وتوبيخهم على عبادة النحت معأنهم يعبدون الأصنام وهي ليست نفس النحت للإشارة إلى أنهم في الحقيقة إنما عبدوا النحت لأن الأصنام قبله حجارة ولم يكونوا يعبدونها وإنما عبدوها بعد أن نحتوها ففي الحقيقة ما عبدوا إلا نحتهم ، وفيه ما فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت