وقتادة أنه أمية بن خلف ، والذي اختاره وادعى أنه أصح الأقوال أنه أبي بن خلف ثم قال: ويحتمل أن كلاً من هؤلاء الكفرة وقع منه ذلك ، وقيل معنى قوله تعالى: {فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ} فإذا هو بعدما كان ماءً مهيناً رجل مميز منطيق قادر على الخصام مبين معرب عما في ضميره فصيح فهو حينئذٍ معطوف على {خلقناه} والتعقيب والمفاجأة ناظران إلى خلقه ، و {مُّبِينٌ} متعد والكلام من متممات شواهد صحة البعث
فقوله تعالى: