والوقف عند قوله: {ولا يحزنك قولهم} مع الابتداء بقوله: {إنَّا نعلم} أَحسنُ من الوصل لأنه أوضح للمعنى، وليس بمتعيّن إذ لا يخطر ببال سامع أنهم يقولون: إن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون، ولو قالوه لما كان مما يحزن النبي صلى الله عليه وسلم فكيف ينهى عن الحزن منه. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 22 صـ}