فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375068 من 466147

وأرى هذا غير كاف هنا لأنه لا يستطاع نفي مسمى الشعر عن المصراع وأولى عن وقال السكاكي في آخر مبحث رد المطاعن عن القرآن من كتاب مفتاح العلوم"إنهم يقولون أنتم في دعواكم أن القرآن كلام الله وقد علمه محمدا صلى الله عليه وسلم على أحد أمرين: إما أن الله تعالى جاهل لا يعلم ما الشعر وإما أن الدعوى باطلة وذلك أن في قرآنكم (وما علمناه الشعر) وأنه يستدعي أن لا يكون فيما علمه شعر"

ثم إن في القرآن من جميع البحور شعرا: فمن الطويل من صحيحه (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)

ومن مخرومه (منها خلقناكم وفيها نعيدكم)

ومن بحر المديد (واصنع الفلك بأعيننا)

ومن بحر الوافر (ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين)

ومن بحر الكامل: (والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم)

ومن بحر الهجز من مخرومه: (تالله لقد آثرك الله علينا)

ومن بحر الرجز (دانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا)

ومن بحر الرمل (وجفان كالجواري وقدرو راسيات) ونظيره (ورفعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك)

ومن بحر المنسرح (إنا خلقنا الإنسان من نطفة)

ومن بحر الخفيف (أرأيت الذي يكذب بالدين فذلك الذي يدع اليتيم) ومنه (لا يكادون يفقهون حديثا) ونحوه (قال يا قوم هؤلاء بناتي)

ومن بحر المضارع من مخرومه (يوم التناد يوم تولون مدبرين)

ومن بحر المقتضب (في قلوبهم مرض)

ومن بحر المتقارب (وأملي لهم إن كيدي متين)

فيقال لهم من قبل النظر فيها أوردوه: هل حرفوا بزيادة أو نقصان حركة أو حرفا أم لا.

وقبل أن ننظر هل راعوا أحكام علم العروض في الأعاريض والضروب التي سبق ذكرها أم لا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت