3 -الاستعارة التصريحية {وَآيَةٌ لَّهُمُ اليل نَسْلَخُ مِنْهُ النهار} شبَّه إزالة ضوء النهار وانكشاف ظلمة اللليل بسلخ الجلد عن الشاة، واستعار اسم السلخ للإِزالة والإِخراج واشتق منه نسخ بمعنى نخرج منه النهار بطريق الاستعارة التصريحية، وهذا من بليغ الاستعارة، وبين الليل والنهار طباق.
4 -التشبيه المرسل المجمل {حتى عَادَ كالعرجون القديم} وجه الشبه مركب من ثلاثة أشياء: الرقة، والانحناء، والصفرة، ولما لم يذكر سمي مجملاً.
5 -تقديم المسند إليه لتقوية الحركم المنفي {لاَ الشمس يَنبَغِي لَهَآ أَن تدْرِكَ القمر} فإنه أبلغ من أن يقول (لا ينبغي للشمس أن تدرك القمر) وأكد في إفادة أنها مسخرة لا يتيسر لها إلا ما أريد بها فإِنَّ قولك «أنت لا تكذب» بتقديم المسند إليه أبلغ من قولك «لا تكذب» فإِنه أشدُّ لنفي الكذب من العبارة الثانية فتدبر أسرار القرآن.
6 -تنزيل غير العاقل منزلة العاقل {وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} بدل يسبح، فقد عبر عن الشمس والقمر والكواكب بضمير جمع المذكر، والذي سوَّغ ذلك وصفهم بالسباحة لأنها من صفات العقلاء.
7 -الاستعارة اللطيفة {مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا} المرقد هنا عبارة عن الممات، فشبهوا حال موتهم بحال نومهم لأنها أشبه الأشياء بها وأبلغ من قوله: من بعثنا من مماتنا.
8 -الإِيجاز بالحذف {هَذَا مَا وَعَدَ الرحمن} أي تقول لهم الملائكة هذا ما وعدكم به الرحمن.
9 -الطباق {قَالَ الذين كَفَرُواْ لِلَّذِينَ آمنوا} والاستفهام الذي يراد منه التهكم {أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ الله أَطْعَمَهُ} .
10 -السجع غير المتكلف في ختام الآيات الكريمة مثل {وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ} {وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ العيون} {وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ} {فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ} ومثل {ذَلِكَ تَقْدِيرُ العزيز العليم} و {حتى عَادَ كالعرجون القديم} وهو من المحسنات البديعية. انتهى انتهى {صفوة التفاسير. 3/} ...