بالياء من تحت لأن تأنيث الخيرة مجازي وللفصل أو تؤول بالاختيار وافقهم الأعمش والحسن والباقون بالتاء من فوق مراعاة للفظ وأظهر دال فقد ضل قالون وابن كثير وعاصم وأبو جعفر ويعقوب وأدغم ذال وإذ تقول أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف
وأمال تخشاه حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه ومثله قضى وكفى وتقدم اتفاقهم على فتح أبا أحد لكونه واويا مرسوما بالألف
واختلف في (وخاتم النبيين) فعاصم بفتح التاء اسم للآلة كالطابع والقالب وافقه الحسن والباقون بكسرها اسم فاعل
وقرأ {يا أيها النبيء إنا أرسلناك} و {النبيء إنا أحللنا لك} الآية 45 50 بهمزتين مخففة فمسهلة كالياء نافع وحده وبإبدالها واوا مكسورة وتقدم رد تسهيلها كالواو والباقون بترك الهمزة الأولى وتشديد الياء وأمال أذيهم حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وقرأ (تمسوهن) بضم التاء والمد حمزة والكسائي وخلف أي تجامعوهن ومر بالبقرة وعن الحسن أن وهبت بفتح الهمزة بدل من امرأة بدل اشتمال أو على حذف لام العلة أي لأن وقرأ للنبي أن وبيوت النبي إلا بإبدال الهمزة ياء مشددة قالون في الوصل على المختار والوجه الثاني له وهو جعل الهمزتين بين بين فيهما ضعفه في النشر ولذا قال في الطيبة بالسوء والنبي الإدغام اصطفى فإن وقف فبالهمزة وقرأ (ترجي) الآية 51 بالهمز ابن كثير وابو عمرو وابن عامر وأبو بكر ويعقوب وأبدل الهمزة من (وتؤوي) الآية 51 واوا ساكنة مظهرة أبو جعفر فيجمع بين المبدلة والأصلية ولم يبدلها ورش من طريقيه ولا أبو عمر للثقل كما مر ووقف عليها حمزة بالإبدال واوا كذلك مع الإظهار ومع الإدغام نص له عليهما غير واحد وعن ابن محيصن (تقر) بضم التاء وكسر القاف من أقر و (أعينهن) بالنصب