جاء* وزادهم وشاء* لحمزة وابن ذكوان بخلف له في الثاني يغشى وقضى وكفى لدى الوقف عليه لهم رأى المؤمنون إن وصلت رأى
بالمؤمنون فأمال الراء وفتح الهمزة حمزة وشعبة والباقون بفتحها وذكر الشاطبي الخلاف لشعبة في إمالة الهمزة وللسوسي في إمالة الراء والهمزة مما انفرد به يقرأ به ولم أقرأ به على شيخنا رحمه الله وإن وقف عليه فحكمه حكم ما ليس بعده ضمير ولا ساكن وهو واضح وتقدم مرارا ولم نذكره لأنه ليس موضع وقف الدنيا* لهم وبصري.
المدغم
وَقَذَفَ فِي* 22 - وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها قرأ الأخوان بالياء فيهما والباقون بالتاء على التأنيث في الأول وبالنون في الثاني ولا خلاف بينهم في فتح أول الفعل الأول وضم أول الفعل الثاني والنَّبِيِّ* كله بين.
23 -النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ قراءتهما ظاهرة إلا أنك في وجه الإبدال لورش وقنبل إن وصلت إن ففيه القصر إن اعتددت بحركة النون والمد إن لم تعتد به وإن وقفت عليه ففيه المد الطويل فقد لسكونها.
24 -وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ قرأ نافع وعاصم بفتح القاف، والباقون بالكسر وقرأ ورش والبصري وحفص بيوتكن معا بضم الباء والباقون بالكسر.
25 -وَلا تَبَرَّجْنَ قرأ البزي بتشديد التاء في الوصل والباقون بالتخفيف و (أن تكون) * قرأ هشام والكوفيون بالياء على التذكير والباقون بالتاء على التأنيث.
26 -لِكَيْ لا يَكُونَ لا مقطوعة من لكي في الرسم (وخاتم النبيئين) جلي.
27 -آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً هذا مما اجتمع فيه باب آمنوا مع باب ذكرا وفيه ستة أوجه واحد ممنوع وهو التوسط مع الترقيق وباقيه جائز
وفيه قلت:
إذا جاك آن مع كذكر فخمسة ... تجوز وتوسيطا وترقيقا احظلا
28 -النَّبِيُّ إِنَّا* قرأ نافع بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الثانية واو محضة مكسورة وعنه أيضا أنها تسهل بين الهمزة والياء ومن قال بين الهمزة والواو فقد أتى بما لا يصح نقلا ولا يمكن لفظا، والباقون بإبدال الهمزة الأولى ياء وإدغام الياء قبلها فيها وتحقيق الثانية، ووَكِيلًا* تام وفاصلة اتفاقا وتمام الربع عند الجمهور، وقال بعضهم كريما قبله.
الممال
الأولى لهم وبصري يتلى وقضى معا لدى الوقف على الأولى وَتَخْشَى لدى الوقف عليه وتخشاه وكفى معا وإذا هم لهم الْكافِرِينَ* لهما ودوري أبا واوي فلا يمال.
المدغم
فقد ضل لورش وبصري والأخوين وإذ تقول لبصري وهشام والأخوين تقول للذي.