فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 350565 من 466147

فأما النصب فعطف على ما والمعنى ولو أن ما في الأرض ولو أن البحر فإن سأل سائل إن من اختيار أبي عمرو أن يرفع المعطوف بعد الخبر كقوله إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها فالجواب في ذلك أن الكلام في إن وعد الله حق تمام ثم يستأنف والساعة لا ريب فيها والكلام عند قوله ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام غير تام فأشبه المعطوف قبل الخبر وهذا من حذق أبي عمرو إنما لم يتم الكلام لأن لو يحتاج إلى جواب

والرفع على وجهين أحدهما على الاستئناف فجعل الواو واو الحال كأنه قال والبحر هذه حاله ويجوز أن يكون معطوفا على موضع إن مع ما بعدها

ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه البطل 30

قرأ نافع وابن كثير وابن عامر وأبو بكر وأن ما تدعون بالتاء أي يا معشر العرب من الشركاء

وقرأ الباقون بالياء والقراءة في مثل هذا الحرف بالياء لأنه لم يعم الناس بأنهم كلهم كانوا يدعون من دون الله ولكن على الخواص

إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث 33

قرأ نافع وابن عامر وعاصم ينزل الغيث بالتشديد

وقرأ الباقون بالتخفيف وقد ذكرت الحجة في سورة البقرة. انتهى انتهى. {حجة القراءات صـ 563 - 567}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت