فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 350564 من 466147

وقرأ نافع يا بني إنها إن تك مثقال حبة بالرفع جعل كان بمعنى حدث ووقع أي إن وقع مثقال حبة كقوله وإن كان ذو عسرة فإن قيل لم قلت تك بالتاء والمثقال مذكر قيل في ذلك إن مثقالا هو السيئة أو الحسنة فأنث على المعنى وقال الفراء جاز تأنيث تك والمثقال مذكر لأنه مضاف إلى الحبة والمعنى للحبة فذهب التأنيث إليها

وقرأ الباقون إن تك مثقال نصب فاسم كان ينبغي أن يكون المظلمة أو الحسنة المعنى إن تكن المظلمة أو الحسنة مثقال حبة من خردل

ولا تصعر خدك للناس 18

قرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر ولا تصعر خدك بالتشديد وقرأ الباقون تصاعر

قال سيبويه صعر وصاعر بمعنى واحد كما تقول ضعف وضاعف

واسبغ عليكم نعمه ظهرة وباطنة 20

قرأ نافع وأبو عمرو وحفص واسبغ عليكم نعمه بفتح العين جمع نعمة كما تقول سدرة وسدر وحجتهم أن النعم الظاهرة غير النعم الباطنة فهي حينئذ جماعة إذ كانت منوعة وقد قال جل وعز شاكرا لأنعمه فلم يكتف بالواحدة من الجميع فلما كانت

نعم الله مختلفة بعضها في الدين وبعضها في الأرزاق وبعضه في العوافي وغير ذلك من الأحوال قرؤوا بلفظ الجمع لكثرته واختلاف الأحوال بها

وقرأ الباقون نعمة وحجتهم صحة الخبر عن ابن عباس أنه قال هي الإسلام وذلك أن نعمة الإسلام تجمع كل خير وعنه أيضا قال شهادة أن لا إله إلا الله باطنة في القلب ظاهرة في اللسان وقالوا أيضا الظاهرة شهادة أن لا إله إلا الله والباطنة طمأنينة القلب على ما عبر لسانه وأحسن ما قيل في تفسير هذه الآية أن النعمة الظاهرة نعمة الإسلام والباطنة ستر الذنوب ويجوز أن يعني بها جماعة النعم فتؤدي الواحدة عن معنى الجمع بدلالة قوله وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها

ولو أنما في الأرض من شجرة أقلم والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمت الله 27

قرأ أبو عمرو والبحر يمده بفتح الراء وقرأ الباقون بالرفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت