فإن قيل: فإن من شرط أبي عمرو أن يرفع المعطوف على (إنّ) بعد تمام الخبر كقوله: (وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها فقل: حجته في ذلك: أن(لو) تحتاج إلى جواب يأتي بعد الابتداء والخبر فكان المعطوف عليها كالمعطوف على (إن) قبل تمام خبرها.
والدليل على ذلك أن تمام الخبر هاهنا في قوله: (ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ وهذا أدلّ
دليل على دقة تمييز أبي عمرو ولطافة حذقه بالعربية.
قوله تعالى: (بِما يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ إجماع القراء على التاء إلا ما رواه(عياش) عن أبي عمرو بالياء، ولم يروه (اليزيدي) . انتهى انتهى. {الحجة فِي القراءات السبع صـ 284 - 287}