قال أبو خليفة: قال محمد بن سلام: قال لي معاوية بن أبي عمرو وكان
يقرأ (وَالْبحْرَ يَمُدُّهُ) .
قال أبو منصور: من نصب (البحرَ) عطفه على (مَا)
المعنى: ولو أن ما في الأرض... ولو أن البحرَ -
ومن رفع - فقرأ (وَالْبحْرُ) جعل الواوَ وَاو الحال، كأنه
قال: والبحرُ هذه حاله، فيكون ابتداء،
وخبره: (يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ)
وهذا وجه حسن.
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ(29)
روى عباس عن أبي عمرو (بما يعملون) بالياء، لم يَرْوِه غيره.
قال أبو منصور: والقراءة بالتاء؛ لاجتماع القراء عليها. انتهى انتهى. {معاني القراءات للأزهري حـ 2 صـ 263 - 268} .