فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 350047 من 466147

قوله: (تزعجه) أي تهيجه وتحركه.

قوله: {فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَآءِ} أي ينشره في جهتها متصلاً بعضه ببعض.

قوله: (بفتح السين وسكونها) أي فهما قراءتان سبعيتان، فالمفتوح جمع كسفه والمسكن مخفف المفتوح، فقوله: (قطعاً) تفسير للوجهين.

قوله: {إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} {إِذَا} فجائية، والمعنى فاجأهم الفرح.

قوله: {وَإِن كَانُواْ} فسر {إِن} بقد تبعاً لغيره، فالواو للحال، و (قد) للتحقيق، وبعضهم جعلها مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، والجملة خبرها بدليل اللام لمبلسين، فإنها اللام الفارقة، وكل صحيح.

قوله: (تأكيد) أي إشارة إلى أن أتاهم الفرج بعد تمادي يأسهم.

قوله: {فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ} أي ما ينشأ عن المطر من خضرة الأشجار وأثمارها وبهجتها ونضارتها.

قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضاً.

قوله: (مضرة) أي وهي ريح الدبور.

قوله: {فَرَأَوْهُ مُصْفَرّاً} أي بعد خضرته.

قوله: (جواب القسم) أي وقد سد مسد جواب الشرط للقاعدة المعلومة، من أنه عند اجتماع الشرط والقسم يحذف جواب المتأخر منهما.

قوله: (يجحدون النعمة) أي فشأنهم يفرحون عند الخصب، فإذا جاءتهم مصيبة في زرعهم، جحدوا سابق نعمة الله عليهم.

قوله: {فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ الْمَوْتَى} تعليل لمحذوف، والمعنى لا تحزن على عدم إيمانهم، فهم موتى صم عمي، وأنت لا تسمع من كان كذلك.

قوله: (بتحقيق الهمزتين) الخ، أي وهما قراءتان سبعيتان.

قوله: {إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا} أي صدق بها.

قوله: {مِّن ضَعْفٍ} أي أصل ضعيف.

قوله: (ماء مهين) أي حقير ضعيف قليل.

قوله: {وَشَيْبَةً} أي وهو بياض الشعر الأسود، ويحصل أوله غالباً في السنة الثالثة والأربعين، وهو أول سن الكهولة، والأخذ في النقص بعد الخمسين لثلاث وستين، فيزيد وهو أول سن الشيخوخة، فيزيد الضعف في الجسم والعقل إلى آخر العمر، وهذا في غير أهل التقوى والصلاح، وأما هم فيزيد عقلهم لآخر عمرهم.

قوله: (بضم أوله وفتحه) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: {تَقُومُ السَّاعَةُ} أي تحصل وتوجد. والمراد بها القيامة، سميت بذلك لحصولها في آخر ساعة من ساعات الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت