قوله: (الكافرون) أي المنكرون للبعث.
قوله: (مكثوا في القبور) إنما استقلوا تلك المدة، لأن عذاب القبر خفيف بالنسبة لما شاهدوه من عذاب النار، وقيل المراد مكثوا في الدنيا، فاستقلوا أجل الدنيا لما عاينوا الآخرة.
قوله: (يصرفون عن الحق) أي الإقرار والاعتراف به في الدنيا.
قوله: {وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ} أي رداً عليهم وتكذيباً لهم.
قوله: (وغيرهم) أي كالأنبياء والمؤمنين.
قوله: (أنكرتموه) أي في الدنيا.
قوله: {فَيَوْمَئِذٍ} التنوين عوض عن جمل محذوفة، أي يوم إذ قامت الساعة وحلف المشركون كاذبين، ورد عليهم الملائكة وغيرهم وبينوا كذبهم لا تنفع، الخ.
قوله: (بالياء والتاء) أي فهما قراءتان سبعيتان.
قوله: {مَعْذِرَتُهُمْ} أي اعتذارهم.
قوله: (العتبى) كالرجعى وزنى ومعنى، ولا يجابون لما طلبوه من الرجوع إلى الدنيا.
قوله: {مِن كُلِّ مَثَلٍ} {مِن} للتبعيض أي بعض كل صفة لأجل إرشادهم.
قوله: {وَلَئِن جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ} أي مما اقترحوا.
قوله: (حذف منه نون الرفع) الخ، هذا سبق قلم من المفسر، فالصواب أن يقول: هو فعل مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، و {الَّذِينَ} فاعله، لأن اللام مفتوحة باتفاق القراء.
قوله: (منهم) حال من الكافرين.
قوله: {فَاصْبِرْ} أي إذا علمت حالهم، وأنهم لا يؤمنون لوجود الطبع على قلوبهم فاصبر، الخ, قوله: {إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ} تعليل للأمر بالصبر.
قوله: (والطيش) عطف مرادف على (الخفة) .
قوله: (أي لا تتركنه) أي لا تترك الصبر بسبب تكذيبهم وإيذائهم. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...