فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 350045 من 466147

قوله: {سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى} هذا نتيجة ما قبله، أي فإذا ثبت أنه تعالى هو الفاعل لذلك كله، ولا شريك له في شيء عنها، فالواجب تسبيحه وتنزيهه عن كل نقص.

{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ}

قوله: (أي القفار) بكسر القاف جميع قفر وهي الأرض التي لا ماء بها ولا نبات، وأما القفار بفتح القاف فهو الخبز الذي لا آدم معه.

قوله: (بقحط المطر) أي منعه من النزول.

قوله: (أي البلاد التي على الأنهار) وقيل إن قلة المطر، كما تؤثر في البر تؤثر في البحر، فتخلوا أجواف الأصداف وتعمدوا دوابه، فإذا أمطرت السماء فتحت الأصداف في البحر، فما وقع فيها من السماء فهو لؤلؤ، وتكثر دواب البحر.

قوله: {بِمَا كَسَبَتْ} الباء سببية وما مصدرية أي بسبب كسبهم.

قوله: (من العاصي) أي ومبدؤها قتل قابيل هابيل، لأن الأرض كانت قبل ذلك نضرة مثمرة، لا يأتي ابن آدم شجرة إلى وجد عليها الثمر، وكان البحر عذباً، وكان الأسد لا يصول على الغنم ونحوها، فلما قتله اقشعرت الأرض، ونبت الشوك في الأشجار، وصار ماء البحر ملحاً، وتسلطت الحيوانات بعضها على بعض.

قوله: {لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُواْ} اللام للعاقبة والصيرورة متعلق بقوله: {ظَهَرَ الْفَسَادُ} الخ، وهذا فيمن أظهر الفساد وتكبر وتجبر وكفر، وإلا فالمصائب للصالحين رفع درجات، ولعصاة المؤمنين تكفير سيئات.

قوله: (أي عقوبته) أشار بذلك إلى أن الكلام على حذف مضاف.

قوله: {كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلُ} أي وهي الدمار والهلاك إن لم يتوبوا، وكذلك يحل بكفار مكة إن لم يتوبوا، قال تعالى:

{كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ} [يونس: 13] .

قوله: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقِيِّمِ} الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، والمراد هو وأمته، والمعنى ابذل همتك في دين الإسلام واشتغل به ولا تحزن عليهم.

قوله: {مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ مَرَدَّ لَهُ} أي وأما بعد مجيئه فلا ينفع العامل عمله، بل كل إنسان يلقى جزاء ما عمله قبل ذلك، قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت