وَهَذَا وَالله مُنْذر بسيل عَذَاب قد انْعَقَد غمامه، ومؤذن بلَيْل بلَاء قد ادلهمّ ظلامه، فاعزلوا عَن طَرِيق هَذَا السَّبِيل بتوبة نصوح مَا دَامَت التَّوْبَة مُمكنَة وبابها مَفْتُوح، وكأنكم بِالْبَابِ وَقد أغلق، وبالرهن وَقد غلق، وبالجناح وَقد علق {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون} . انتهى انتهى {مصباح التفاسير، لابن القيم} ...