فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33897 من 466147

ورابعها: أن الله تعالى إذا قال للعبيد: {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بالله} فهل ذكر هذا الكلام توجيهاً للحجة على العبد وطلباً للجواب منه أو ليس كذلك ؟ فإن لم يكن لطلب هذا المعنى لم يكن فِي ذكره فائدة فكان هذا الخطاب عبثاً ، وإن ذكره لتوجيه الحجة على العبد ، فللعبد أن يقول حصل فِي حقي أمور كثيرة موجبة للكفر.

فالأول: أنك علمت بالكفر مني والعلم بالكفر يوجب الكفر.

والثاني: أنك أردت الكفر مني وهذه الإرادة موجبة له.

والثالث: أنك خلقت الكفر فِي وأنا لا أقدر على إزالة فعلك.

والرابع: أنك خلقت فِي قدرة موجبة للكفر.

والخامس: أنك خلقت فِي إرادة موجبة للكفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت