فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 338535 من 466147

قيل: كان هذا الإسرائيليّ المستنصر السامريّ استسخره طباخ فرعون في حمل الحطب إلى المطبخ ؛ ذكره القشيري.

و {الَّذِي} رفع بالابتداء و {يَسْتَصْرِخُهُ} في موضع الخبر.

ويجوز أن يكون في موضع نصب على الحال.

وأمس لليوم الذي قبل يومك ، وهو مبني على الكسر لالتقاء الساكنين ، فإذا دخله الألف واللام أو الإضافة تمكن فأعرب بالرفع والفتح عند أكثر النحويين.

ومنهم من يبنيه وفيه الألف واللام.

وحكى سيبويه وغيره أن من العرب من يجري أمس مجرى ما لا ينصرف في موضع الرفع خاصة ، وربما اضطر الشاعر ففعل هذا في الخفض والنصب ؛ قال الشاعر:

لقد رأيتُ عجباً مُذْ أَمْسَا ...

فخفض بمذ ما مضى واللغة الجيدة الرفع ، فأجرى أمس في الخفض مجراه في الرفع على اللغة الثانية.

{قَالَ لَهُ موسى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ} والغويّ الخائب ؛ أي لأنك تشادّ من لا تطيقه.

وقيل: مضلّ بيّن الضلالة ؛ قتلت بسببك أمس رجلاً ، وتدعوني اليوم لآخر.

والغويّ فعيل من أغوى يُغوي ، وهو بمعنى مُغوٍ ؛ وهو كالوجِيع والأليم بمعنى الموجِع والمؤلم.

وقيل: الغويّ بمعنى الغاوي.

أي إنك لغويّ في قتال من لا تطيق دفع شره عنك.

وقال الحسن: إنما قال للقبطيّ: {إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ} في استسخار هذا الإسرائيليّ وهمّ أن يبطش به.

يقال: بَطَش يَبطُش ويبطِش والضم أقيس لأنه فعل لا يتعدى.

{قَالَ يا موسى أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي} قال ابن جبير.

أراد موسى أن يبطش بالقبطيّ فتوهم الإِسرائيليّ أنه يريده ؛ لأنه أغلظ له في القول ؛ فقال: {أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْساً بالأمس} فسمع القبطيّ الكلام فأفشاه.

وقيل: أراد أن يبطش الإسرائيليّ بالقبطيّ فنهاه موسى فخاف منه ؛ فقال: {أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْساً بِالأَمْسِ} .

{إِن تُرِيدُ} أي ما تريد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت