فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 338528 من 466147

قرأ جمهور القراء"يبطِش"، وقرأ الحسن وأبو جعفر بضم الطاء وهما لغتان ، فقال الإسرائيلي لموسى معنى الآية بلسانه وفر منه فشهر أمر القتيل ، والجبابرة شأنهم قتل الناس بغير حق فلذلك جعله الإسرائيلي كذلك ونفى عنه الإصلاح ، قال الشعبي: من قتل رجلين فهو جبار ، ولما اشتهر أن موسى قتل القتيل وكان قول الإسرائيلي يغلب على النفوس تصديقه على موسى مع ما كان لموسى من المقدمات أتى رأي فرعون وملئه على قتل موسى وذبحه ، غلب على نفس فرعون أنه المشار إليه بفساد المملكة فأنفذ فيه من يطلبه من جنده ويأتي به للقتل فخرج على الطريق الأعظم ، وأخذ رجل يقال إنه مؤمن آل فرعون ويقال إنه غير في بنيات الطريق قصد إلى موضع موسى فبلغه قولهم له {إن الملأ} الآية ، و {يسعى} معناه يسرع في مشيه قال الزجاج وغيره وهو دون الجري ، وقال ابن جريج: معناه يعمل وليس بالشد.

قال الفقيه الإمام القاضي: وهذه نزعة مالك رحمه الله في سعي الجمعة والأول عندي أظهر في هذه الآية: و {يأتمرون} وزنه يفتعلون ويفتعلون يأتي كثيراً بمعنى يتفاعلون ، ومنه ازدوج بمعنى تزاوج ، وذهل ابن قتيبة إلى أنه بمعنى يأمر بعضهم بعضاً وقال: لو كان ذلك لكان يتأمرون.

قال الفقيه الإمام القاضي: وذهب عنه أن يفتعل بمعنى يتفاعل وفي القرآن {وأتمروا بينكم بمعروف} [الطلاق: 6] ، وقد قال النمر بن تولب: [المتقارب]

أرى الناس قد أحدثوا شيمة... وفي كل حادثة يؤتمر

وأنشد الطبري: [الكامل]

ما تأتمر فينا فأمرك في... يمينك أو شمالك

ومنه قول ربيعة بن جشم: [المقارب]

أجار بن كعب كأني خمر... ويعدو على المرء ما يأتمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت