فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336528 من 466147

فأجابه القاضي أبو بكر: رأيناكم لا تنزهون اللّه سبحانه عن الأهل والأولاد فهل المطارنة عندكم أقدس وأجل وأعلى من اللّه سبحانه ، وأراد كبير الروم أن يخزي القاضي فقال له: أخبرني عن قصة عائشة زوج نبيكم وما قيل فيها؟ فأجابه هما اثنتان قيل فيهما ما قيل: زوج نبينا ومريم أم المسيح فأما زوج نبينا فلم تلد وأما مريم فجاءت بولد تحمله على كتفيها وقد برأهما اللّه مما رميتا به ، فانقطع الرومي ولم يحر جوابا.

خلاصة نظرية الباقلاني في الإعجاز:

1 -يبدأ بعرض الفكرة عرضا بسيطا فيثبت صحة ما بين أيدينا من نصّ القرآن وأنه هو حقا كتاب اللّه المنزّل على نبيه وأنه آية محمد ومعجزته الخالدة.

2 -يثبت عجز العرب عن الإتيان بمثله على رغم تحديه لهم مرارا.

3 -وينتهي من المقدمات السالفة إلى نتيجة عامة هي خلاصة نظريته في الإعجاز وهي"خروج نظم القرآن عن سائر كلام العرب ونظومهم"ثم يشرح هذه النظرية في كتاب الإعجاز فيقول:"والوجه الثالث انه بديع النظم عجيب التأليف ، متناه في البلاغة على تصرف"

وجوهه ، واختلاف مذاهبه ، خارج عن المعهود من نظم جميع كلامهم ، ومباين للمألوف من ترتيب خطابهم وله أسلوب خاص به ويتميز في فصوله عن أساليب الكلام المعتاد"."

وقبل أن يلج إلى نظم القرآن وتحليل سوره يتناول قصيدة لامرئ القيس وأخرى للبحتري ليرسم طريقته في النقد وتطبيق منهجه وينتقل في كلتا القصيدتين من المطلع إلى النهاية منبها إلى وجوه الجمال ومواطن الضعف ، وفي تحليله لقصيدة امرئ القيس أو معلقته - على الأصح - يوازن بين ما جاء من فنون التعبير والتصرف في القول ونظم الكلام فيها وما جاء شبيها أو مقاربا لها في القرآن منبها إلى تفوق القرآن دائما ، وكثيرا ما تدخل النقد الشخصي في رأي الباقلاني في تحليل معلقة امرئ القيس وإن خالف ذلك الرأي آراء جميع النقاد ، انظر إليه كيف يخطئ الشاعر في قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت