فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337753 من 466147

أنت قدمت أسباب الهداية لكن ما كان لك أن تصل لولا مشيئة الله سبحانه وتعالى لكن لا تتوقع أن تقدم أسباب الضلال وتصل إلى نهاية الهداية. الشيء الطبيعي أن الإنسان إذا إتخذ أسباب الضلال سيصل إلى نهاية الضلال وإذا إتخذ أسباب الهداية سيصل إلى نهاية الهداية بتوفيق الله سبحانه وتعالى ومن هنا نفهم (مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا(79) النساء) لأنك في الحالين قدمت الأسباب لكن ما كنت تستطيع أن تصل إلى نهاية الخير لولا مشيئة الله سبحانه وتعالى. هذه صورة موجزة مختصرة ميسّرة.

آية (59) :

* قال تعالى في سورة الأنفال (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ(33 ) ) وفي آية أخرى قال تعالى (وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ(59) القصص) كيف نطبق القاعدة؟

(د. فاضل السامرائي)

وجود الرسول - صلى الله عليه وسلم - بينهم مانع للعذاب لكن هذا المنع موقوت ببقاء الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيما بينهم أما الاستغفار فقد جعله الله تعالى مانعاً ثابتاً والاستغفار يدفع العذاب (وما كان الله معذبهم) بقاء الرسول - صلى الله عليه وسلم - بينهم متغير ولو تركهم حق عليهم العذاب. ونلاحظ من كرم الله تعالى ما قال (وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) ربنا يدفع العذاب ولو لم يكن الاستغفار صفة ثابتة فيهم لأن رحمته واسعة تسع كل شيء. وفي آية أخرى قال تعالى (وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ(59) القصص) إذا كان الظلم صفة ثابتة يفضي بهم إلى الهلاك لكن في الاستغفار حتى لو لم يكن ثابتاً يغفر الله تعالى من رحمته.

آية (63) :

* ما معنى حق القول؟

(د. فاضل السامرائي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت