فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337725 من 466147

فلما جاءها): هناك قال (فلما أتاها) . الفرق بين جاء وأتى هم يقولون أن أتى للسهولة والسلاسة لذا يقال للماء المتدفق أتيّ. والمجيء يكون فيه شيء من الصعوبة هذا ما يقوله علماء اللغة لكن لو نظرنا في هذا الموطن جاء وأتى يلتقيان في حرفين (الهمزة والألف) ويختلفان في حرف واحد (الجيم والتاء) . نجد أن الجيم والتاء كلاهما شديد انفجاري حسب المصطلح الحديث يولد بانطباق يعقبه إنفصال مفاجئ فهما متساويان. المصريون حولوا الجيم إلى كاف مجهورة إلا عند الفصحاء. الجيم هو حرف بسيط يولد بإنطباق وسط اللسان على سقف الفم وانفصاله مفاجأة من غير طول زمن كما تولد الباء والدال. نحن الآن نلفظ الجاء نلفظها مركّبة وهي تنازع وتموت كما ماتت الضاد. جا ميتة مثل الـچا الفارق أن الـچا رجع بها إلى الخلف واهتزّ الوتران. أما الجا فهي شيء اهتز بها الوتران فما عادت جيماً. الجيم الحقيقية هي التي نسمعها الآن في السودان. الصوت المجهور هو من أصعب الأصوات على أبناء اللغة ونحن نهجره الآن لذلك تحول عندنا إلى صوت شمسي (الجمل، الجنة، الجمهورية، الجريدة) لا نظهر اللام وينبغي أن تظهر اللام. لو أنصت جيداً لما يقرأه المقرئون أمثال الشيخ حليل الحصري وعبد الباسط نجد هذا الصوت حين يقرأون (من الجِنة والناس) وفي سورة الحج (ولا جدال في الحج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت