فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337375 من 466147

الثمانية الحجج ، وأَوفَى السنتين الباقيتين لتتمة إحسانه.

سعة لسان العرب.

وقوله تعالى: (وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ)

دليل على إباحة وضع الكلمة موضع غيرها ، لأن الجناح للطائر وليس

لابن آدم جناح ، فكأنه كناية عن الاستقرار والسكون ، وذهاب الفزع

الذي قد خامره من تحويل عصاه ثعبانا ، ومثله:(وَاخفِض لَهُمَا

جَنَاحَ اَلذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ)وليس للذل جناح ، ولكنه كناية عنِ اللين

والتواضع. والله أعلم.

قوله: (فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ(36)

دليل على أن ما أقيم عليه البرهان حق ، وإن لم يسبق به قول متقدم ،

وأن الراد لما لم يسبق به قول متشبه بهؤلاء القوم.

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"مَن تشبه بقوم فهو"

منهم"، وقال ابن مسعود:"الجماعة ما وافق طاعة الله ، وإن كنت

وحدك"."

قوله إخبارا عن فرعون: (يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى)

حجة على من يزعم أن الله بنفسه في الأرض ، حال في كل مكان ،

وينكر كينونته بنفسه في السماء وعلمه في الأرض. إذ محال أن يقول

فرعون هذا القول إلا وقد دَلَه موسى - صلى الله عليه - أن إلهه في

السماء دون الأرض.

فإن كان فرعون أنكر كينونته في السماء وثبته في الأرض فقد وافق

القوم فرعون في قوله.

وإن كان أنكره في السماء والأرض معا فقد خالفوا موسى - صلى

الله عليه - مع خلافهم لجميع الأنبياء والناس ، وأهل الملل كافة سواهم.

ولا أعلم في الأرض باطلاً إلا وهذا أوحش منه ، نعوذ بالله من الضلالة.

بناء القبور بالأجر.

قال محمد بن علي: ولا أحسب كراهية من كره بناء القبور وغيرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت