قوله تعالى: وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ
الشرح والتحليل
1.وجعلناهم: ميم الجمع. 2. أئمة: بتسهيل الثانية، إبدالها ياء خالصة لنافع وابن كثير وأبى عمرو وأبى جعفر ورويس وكلهم بدون إدخال مع الوجهين إلا الأصبهاني وأبى جعفر فلهما الإدخال في وجه التسهيل فقط.
وقرأ هشام بالتحقيق مع الإدخال وعدمه ولا يأتى عدم الإدخال إلا مع التوسط. وللباقين التحقيق مع عدم الإدخال والشاهد بالباب. 3. النار:
التقليل للأزرق. والإمالة لأبى عمرو والصورى بخلفه ودورى الكسائى.
ويأتى هنا للسوسى الفتح، التقليل المرام أيضا بدون امتناعات مع أئمة.
وللأزرق بالتحريرات:
وإن يبدل أئمة أزرق ... فهمزا أطل وافتح كذا سم أوصلا
والشرح: وإذا قرئ للأزرق بالإبدال ياء في أئمة تعين مد البدل وفتح ذوات الياء وامتنع السكت بين السورتين.
القراءة
قالون بالتسهيل مع عدم الإدخال واندرج مع من اندرج وجه الفتح للسوسى. (3) أبو عمرو بالإمالة. السوسى بالتقليل المرام. (2) قالون بالإبدال وعليه ما أتى على التسهيل. هشام بالتحقيق والإدخال. ثم بعدمه.
الصورى بإمالة النار واندرج دورى الكسائى. خلف عن حمزة بترك الغنة مع الياء وفتح النار. الضرير بإمالة النار. (1) قالون بصلة الميم مقصورة والتسهيل واندرج ابن كثير. ثم بالإبدال واندرج ابن كثير والأصبهاني وأبو جعفر. الأصبهاني بالتسهيل مع الإدخال واندرج أبو جعفر. قالون بصلة الميم ممدودة والتسهيل بدون إدخال. ثم بالإبدال واندرج الأصبهاني.
الأصبهاني بالتسهيل مع الإدخال. الأزرق بالصلة الطويلة والوجهان في أئمة مع ملاحظة تقليل النار. ابن ذكوان بسكت المفصول وتحقيق
الهمزتين بدون إدخال واندرج حفص وخلاد وإدريس. الرملى على هذا الوجه بإمالة النار. خلف عن حمزة بترك الغنة مع الياء وفتح النار.
الدنيا لعنة. وقفا: لا يخفى.
قوله تعالى: وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى بَصائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (43)
الشرح والتحليل
1.ولقد آتينا: النقل والسكت. 2. ما أهلكنا: المد المنفصل. 3. الأولى: وجه التقليل لأبى عمرو أولا. 4. بصائر للناس: الإدغام ولدورى أبى عمرو تحرير خاص وشاهده من التنقيح بسورة البقرة:
وأن تفتح القربى مع القصر مظهرا ... فللناس عن دوريهم لا تميلا
كذا وإن تقلل حيث أدغمت فيهما ... ...