وقرأ الباقون «يصدر» بضم الياء، وكسر الدال، مضارع «أصدر» الرباعي المعدّى بالهمزة، و «الرعاء» فاعل، والمفعول محذوف، والمعنى: حتى يصرف الرعاء مواشيهم عن السقي.
قال ابن الجزري:
.... وجذوة ضمّ فتى والفتح نم
المعنى: اختلف القرّاء في «أو جذوة» من قوله تعالى: لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ (سورة القصص آية 29) .
فقرأ مدلول «فتى» وهما: «حمزة، وخلف العاشر» «أو جذوة» بضم الجيم.
وقرأ المرموز له بالنون من «نم» وهو: «عاصم» «أو جذوة» بفتح الجيم.
والجذوة: القطعة الغليظة من الحطب، فيها نار ليس فيها لهب.
وقرأ الباقون «أو جذوة» بكسر الجيم، وكلها لغات.
قال ابن الجزري:
والرّهب ضمّ صحبة كم سكّنا ... كنز
المعنى: اختلف القرّاء في «الرّهب» من قوله تعالى: وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ (سورة القصص آية 32) .
فقرأ مدلول «صحبة» والكاف من «كم» وهم: «شعبة، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وابن عامر» «الرّهب» بضم الراء، وسكون الهاء.
وقرأ «حفص» «الرّهب» بفتح الراء، وسكون الهاء.
وقرأ الباقون «الرّهب» بفتح الراء، والهاء، وكلها لغات في مصدر «رهب» بمعنى: الخوف، والفزع.
قال ابن الجزري:
.... ... يصدّق رفع جزم نل فنا
المعنى: اختلف القرّاء في «يصدقني» من قوله تعالى: فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي (سورة القصص آية 34) .
فقرأ المرموز له بالنون من «نل» والفاء من «فنا» وهما: «عاصم، وحمزة» «يصدقني» برفع القاف، على أنه صفة ل «ردءا» والتقدير: فأرسله معي ردءا مصدقا لي، والرّدء: المعين. ويصح أن يكون حالا من الضمير في «فأرسله» والمعنى: فأرسله معي ردءا حالة كونه مصدقا لي.
وقرأ الباقون «يصدّقني» بالجزم في جواب الطلب وهو: «فأرسله» فكأنه قال: إن ترسله معي يصدقني.
قال ابن الجزري:
وقال موسى الواو دع دم ... ...
المعنى: اختلف القرّاء في «وقال موسى» من قوله تعالى: وَقالَ مُوسى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ (سورة القصص آية 37) .