وأمال فَبَغى وتَعالى حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على لَتَنُوأُ بالنقل على القياس وبالإدغام على جعل الأصلي كالزائد ويجوز عليهما الروم والإشمام فهي ستة ولا يصح غيرها كما في النشر وفتح ياء عِنْدِي أَوَلَمْ نافع وابن كثير بخلاف عنه وأبو عمرو وأبو جعفر قال في النشر وكلاهما صحيح عنه يعني ابن كثير غير أن الفتح عن البزي ليس من طرق الشاطبية والتيسير وكذا الإسكان عن قنبل انتهى وأبدل همز فئة ياء أبو جعفر ووقف على الياء من قوله: وَيْكَأَنَّ اللَّهَ ووَيْكَأَنَّهُ الكسائي ووقف أبو عمرو على الكاف والباقون على الكلمة كلها وهذا كله في وقف الاختبار والاضطرار والابتداء في قراءة الكسائي بكأن وأبي عمرو بالهمز ومرّ في الوقف على المرسوم عن النشر أن المختار للجميع الوقف على الكلمة بأسرها لاتصالها رسما بالإجماع.
واختلف في لَخَسَفَ [الآية: 82] فحفص ويعقوب بفتح الخاء والسين مبنيا
للفاعل وهو الله وافقهما الحسن والباقون بضم الحاء وكسر السين مبنيا للمفعول وبنا نائب الفاعل وفتح الياء رَبِّي أَعْلَمُ نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وقرأ تُرْجَعُونَ بفتح التاء وكسر الجيم على بنائه للفاعل يعقوب.
المرسوم: روى نافع قالوا سحران بحذف ألف فاعل وكتب فرغا بحذف الأولى اتفاقا وكتب في المكي قال موسى بغير واو وكتبوا أن يهديني بالياء واتفقوا على رسم ألف بعد الواو في لتنؤا وعلى كتابة أقصا المدينة بالألف كموضع يس واتفقوا على وصل ويكأن وويكأنه وعلى كتابة أمرأت فرعون بالتاء وكذا قرت عين. ياءات الإضافة اثنا عشر رَبِّي أَنْ [الآية: 22] ، إِنِّي آنَسْتُ [الآية: 29] ، إِنِّي أَنَا [الآية: