واختلف في يُصَدِّقُنِي [الآية: 34] فحمزة وعاصم برفع القاف على الاستئناف أو الصفة لردءا أو الحال من الضمير في أرسله والباقون بالجزم جواب لمقدر على الأصح دل عليه أرسله وفتح ياء إِنِّي أَخافُ نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وأثبت الياء في يَكْذِبُونَ وصلا ورش وفي الحالين يعقوب وعن الحسن (عضدك) بفتح الضاد والجمهور بضمها وأمال مُفْتَرىً وقفا أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري وحمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق.
واختلف في وَقالَ مُوسى [الآية: 37] فابن كثير بغير واو على الاستئناف وافقه ابن محيصن والباقون بإثبات الواو عطفا للجملة على ما فيها وفتح ياء رَبِّي أَعْلَمُ معا نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وقرأ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ بالياء من تحت حمزة والكسائي وخلف ومرّ وجهه بالأنعام وفتح ياء لَعَلِّي أَطَّلِعُ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر وقرأ لا يُرْجَعُونَ ببنائه للفاعل نافع وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف ومرّ بالبقرة وأما أَئِمَّةً فذكرت أول السورة وأمال (الدنيا) حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو وعن الدوري عنه من طريق ابن فرح تمحيضها ومرّ للأزرق خمس طرق في الْأُولى ونحوها من حيث تثليث البدل والتقليل وعدمه (وتقدم) حكم حركة الهاء والميم من عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ.
واختلف في سِحْرانِ [الآية: 48] فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بكسر السين وسكون الحاء بلا ألف أي القرآن والتوراة أو موسى وهارون أو موسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام على المبالغة أو حذف المضاف وافقهم المطوعي والباقون بفتح السين
وألف بعدها وكسر الحاء أي موسى وهارون أو موسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام ورقق الأزرق راءه بخلف عنه والتفخيم من أجل ألف التثنية وعن الحسن وَصَّلْنا بتخفيف الصاد.