فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 335042 من 466147

الفرق بين البشر والهشاشة والبشاشة

أن البشر أول ما يظهر من السرور بلقى من يلقاك ومنه البشارة وهي أول ما يصل إليك من الخبر السار فإذا وصل إليك ثانيا لم يسم بشارة ولهذا قالت الفقهاء إن من قال من بشرني بمولود من عبيدي فهو حر فإنه يعتق أول من يخبره بذلك والنغية هي الخبر السار وصل أولا أو أخيرا وفي المثل البشر علم من أعلام النجح والهشاشة هي الخفة للمعروف وقد هششت يا هذا بكسر الشين وهو من قولك شيء هش إذا كان سهل المتناول فإذا كان الرجل سهل العطاء قيل هو هش بين الهشاشة والبشاشة إظهار السرور بمن تلقاه وسواء كان أولا أو أخيرا

الفرق بين ذلك وبين طلاقة الوجه

أن طلاقة الوجه خلاف العبوس والعبوس تكره الوجه عند اللقاء والسؤال وطلاقته انحلال ذلك عنه وقد طلق يطلق طلاقه كما قيل صبح صباحة وملح ملاحة وأصل الكلمة السهولة والانحلال وكل شيء تطلقه من حبس أو تحله من وثاق فينصف كيف شاء أو تحلله بعد تحريمه أو بتيحه بعد المنع تقول أطلقته وهو طلق وطليق ومنه طلقت المرأة لأن ذلك تخليص من الحمل

الفرق بين الطهارة والنظافة

أن الطهارة تكون في الخلقة والمعاني لأنها تقتضي منافاة العيب يقال فلان طاهر الأخلاق وتقول المؤمن طاهر مطهر يعني أنه جامع للخصال المحمودة والكافر خبيث لأنه خلاف المؤمن وتقول هو طاهر الثوب والجسد والنظافة لا تكون إلا في الخلق واللباس وهي تفيد منافاة الدنس ولا تستعمل في المعاني وتقول هو نظيف الصورة أي حسنها ونظيف الثوب والجسد ولا تقول نظيف الخلق

الفرق بين القبح والسماجة

أن السماجة فعل العيب والشاهد قول الهذلي فمنهم صالح وسمج وجعل السماجة نقيض الصلاح والصلاح فعل فكذلك ينبغي أن تكون السماجة فلو كانت السماجة قبح الوجه لم يحسن أن يقول ذلك ألا ترى أنه لا يحسن أن تقول فمنهم صالح وقبيح الوجه وقال ابن دريد ربما قيل لما جاء بعيب سمجا ثم اتسع في السماجة فاستعمل مكان قبح الصورة فقيل وجه سميح وسمج قيل قبيح كأنه جاء بعيب لأنه القبح عيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت