{لِلْكَافِرِينَ (86) } [86] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس النهي موجبًا شيئًا، ومثله: «فلن أكون ظهيرًا للمجرمين» .
{وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (87) } [87] وكذا «ولا تدع مع الله إلهًا» ، آخر لعصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من الشرك قبل النبوة وبعدها إجماعًا.
{بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ} [87] حسن.
{وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ} [87] جائز.
{مِنَ الْمُشْرِكِينَ (87) } [87] كاف؛ على استئناف ما بعده.
{إِلَهًا آَخَرَ} [88] حسن، ولا يوصل بما بعده؛ لأنَّ وصله يوهم: أن لا إله إلَّا هو صفة لإلهًا آخر، وليس كذلك.
{لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [88] تام، ومثله: «إلَّا وجهه» ، والمراد بالوجه: الذات.
آخر السورة تام، والعامة ببناء «ترجعون» للمفعول، و «عيسى» على بنائه للفاعل. انتهى انتهى. {منار الهدى صـ 577 - 589}