{لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (51) } [51] تام؛ لأنَّ «الذين آتيناهم» مبتدأ و «هم به» مبتدأ ثان و «يؤمنون» خبره، والجملة خبر الأول.
{يُؤْمِنُونَ (52) } [52] كاف، ومثله: «آمنا به» .
{مِنْ رَبِّنَا} [53] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده داخلًا في القول.
{مُسْلِمِينَ (53) } [53] كاف.
{بِمَا صَبَرُوا} [54] حسن، قال قتادة: يؤتون أجرهم مرتين؛ لأنَّهم آمنوا بكتابهم ثم آمنوا
بمحمد - صلى الله عليه وسلم - .
{السَّيِّئَةَ} [54] جائز؛ على استئناف ما بعده.
{يُنْفِقُونَ (54) } [54] كاف.
{أَعْرَضُوا عَنْهُ} [55] حسن، ومثله: «أعمالكم» ، وكذا «سلام عليكم» .
{الْجَاهِلِينَ (55) } [55] تام.
{مَنْ أَحْبَبْتَ} [56] وصله أولى.
{مَنْ يَشَاءُ} [56] كاف.
{بِالْمُهْتَدِينَ (56) } [56] تام.
{مِنْ أَرْضِنَا} [57] كاف؛ للاستفهام بعده.
{مِنْ لَدُنَّا} [57] الأولى وصله.
{لَا يَعْلَمُونَ (57) } [57] تام.
{مَعِيشَتَهَا} [58] حسن، ومثله: «إلَّا قليلًا» .
{الْوَارِثِينَ (58) } [58] تام.
{آَيَاتِنَا} [59] حسن.
{وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي} [59] اتفق علماء الرسم على إثبات الياء وقفًا وحذفًا ووصلًا في حالتي النصب والجر، والنون محذوفة للإضافة وسقطت الياء من اللفظ لسكونها، أو سكون اللام، وثبتت في الوقف؛ لأنَّه لم يجتمع معها ساكن يوجب سقوطها، نحو: «معجزي الله» ، و «حاضري المسجد الحرام» ، و «المقيمين الصلاة» ، والأصل: وما كنا مهلكين القرى، ومحلين الصيد، وغير معجزين الله، والمقيمين الصلاة.
{ظَالِمُونَ (59) } [59] تام.
{وَزِينَتُهَا} [60] كاف، فصلًا بين المتضادين.
{وَأَبْقَى} [60] كاف.
{تَعْقِلُونَ (60) } [60] تام.
{فَهُوَ لَاقِيهِ} [61] ليس بوقف؛ لأنَّ التشبيه بعده تمام الكلام.
{الدُّنْيَا} [61] جائز.
{مِنَ الْمُحْضَرِينَ (61) } [61] كاف، وقيل: تام؛ إن نصب «يوم» بفعل مضمر.
{تزعمون (62) } [62] كاف.
{كَمَا غَوَيْنَا} [63] حسن.
{تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ} [63] أحسن مما قبله؛ لعدم العاطف.
{يَعْبُدُونَ (63) } [63] أحسن منهما.
{فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ} [64] جائز.
{الْعَذَابَ} [64] صالح، وجواب: «لو» محذوف تقديره: لو اهتدوا ما لقوا ما لقوا، ولو كانوا مؤمنين ما رأو االعذاب في الآخرة.
{يَهْتَدُونَ (64) } [64] كاف.