فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336824 من 466147

(هى) ذهب إلى الآيات ، ومن قال (هو) ذهب إلى القرآن. وكذلك (تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ) و (ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ) ومثله فِي الكلام: قد غمّنى ذاك وغمّتنى تلك منك.

وقوله: وَيْكَأَنَّ اللَّهَ [82] فِي كلام العرب تقرير. كقول الرجل: أما ترى إلى صنع اللّه.

وأنشدنى:

وَيْكأنْ مَنْ يكن له نَشَبٌ يُحـ * ـبَبْ وَمَنْ يَفْتقِر يعش عيشَ ضُرّ

قال الفراء: وأخبرنى شيخ من أهْل البصرة قال: سَمعت أعرابيَّة تقول لزوجها: أين ابنكَ ويْلكَ؟ فقال: وَيْكأنّهُ وراء البيت. مَعْناه: أَمَا ترينه وراء البيت. وقد يذهب بعض النحوّيينَ إلى أنهما كلمتان يريد وَيْكَ أَنَّه ، أراد ويلكَ ، فحذف اللام وجعل (أنّ) مفتوحةً بفعلٍ مضمرٍ ، كأنه قال: ويلك أعلم أنه وراء البيت ، فأضمر (اعْلم) . ولم نجد العرب تُعمل الظنّ والعلم بإضمارٍ مضمرٍ فِي أَنَّ. وذلك أنه يبطل إذا كان بين الْكَلِمَتَين أو فِي آخِرِ ب الكلمة ، فلمَّا أضمره جرى مَجْرى الترك ؛ أَلاَ ترى أنه لا يجوز فِي الابتداء أن تقول: يا هَذَا أنكَ قائم ، ولا يا هذا أنْ قمت تريد: علِمت أو أعلمُ أوظننت أو أظنّ. وأمّا حذف اللام مِنْ (ويْلك) حَتى تصير (ويك) فقد تقوله العرب لكثرتهَا فِي الكلام قَالَ عنترة:

ولقد شفى نفسي وَأبرأ سُقمها * قولُ الفوارس وَيْكَ عَنْتَرَ أقدِم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت