فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336699 من 466147

{لاَ يُوقِنُونَ * وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ} [النمل: 82 - 83] يشير إلى حشر بعض صفات الروح والقلب بعد موتها غلبات النفس وصفاتها عليها وربما يموت الروح والقلب بجميع صفاتها يدل عليه قوله تعالى: {إِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ الْمَوْتَى} [النمل: 80] وقوله: {أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ} [الأنعام: 122] فإذا وقع قول (يحبهم) بملزمة الذكر على تلك الصفات يحييها بنور المحبة ونور الذكر فوجاً بعد فوج فمتى يكذب بآياتنا لاتصافها بصفات النفس الحيوانية (فهم يوزعون) يجمعون حتى يحييهم الله جميعاً {حَتَّى إِذَا جَآءُو} [النمل: 84] أي: إذا رجعوا إلى الحضرة {قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُواْ بِهَا عِلْماً أَمَّا ذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} [النمل: 84] أي: بأي عمل صرتم مكذبين آياتي بعد إذ كنتم مصدقيها عند خطاب {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ} [الأعراف: 172] في جواب (بلى) {وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيهِم} أي: وجب عليهم الصم والبكم والعمى {بِمَا ظَلَمُواْ} حين كانوا خلائف العذاب في المراتع الحيوانية لاستكمال القالب ظلموا على القلب والروح باتباعهما للنفس واستعمالهما في مصالحهما، وذلك كان سبب فساد حالهما {فَهُمْ لاَ يَنطِقُونَ} لفساد استعداد النطق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت