رَبُّنَا: فاعل مرفوع، ونَا: في محل جر بالإضافة. خَطَايَانَا: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدَّرة للتعذر. ونَا: في محل جر بالإضافة.
أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ:
أَن: حرف مصدري. قال الفراء:"وجه الكلام الفتح؛ لأنها ماضية".
كُنَّا: فعل ماض ناسخ. نَا: في محل رفع اسم (الكون) . أَوَّلَ: خبر (الكون) منصوب. الْمُؤْمِنِينَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء.
-والمصدر المؤوَّل"أَن كُنَّا ..."في محل نصب على إسقاط الخافض، وتقديره: (لأن كنا) ، أو (بأن كنا) . أو هو في محل جر على إسقاط الخافض وإبقاء عمله، وقد تقدَّم أمثال ذلك كثيرًا.
* وجملة:"نَطمَعُ ..."في محل رفع خبر (إنَّ) .
* وجملة:"إِنَّا نَطْمَعُ ..."تعليل ثان لانتفاء الضَّيْر، أو تعليل للعلّة المتقدّمة؛ فلا محل لها من الإعراب. وهي داخلة في حيز القول المتقدّم؛ فهي بهذا الاعتبار في محل نصب.
{وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (52) }
وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي:
الواو: للاستئناف. أَوْحَيْنَا: فعل ماض. ونَا: في محل رفع فاعل.
إِلَى مُوسَى: جار ومجرور، وعلامة الجرّ فتحة مقدّرة للتعذر، ولأنه ممنوع من الصرف. وهو متعلق بـ"أَوْحَيْنَا".
أَنْ أَسرِ: أَن: حرف مصدري. قلت: ويجوز أن تكون تفسيرية بمعنى: أي؛ لأن الإيحاء فيه معنى القول دون حروفه. أَسرِ: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة. وفاعله ضمير مستتر تقديره (أنت) . قال النحاس: من أسرى يسري، ويجوز أن (أَسْرِ) من سرى يسري. لغتان فصيحتان"."
-وقوله:"أَن أَسرِ"مصدر مؤول في محل نصب على نزع الخافض، أو في محل جرّ بنزع الخافض وإبقاء عمله. ويجوز أن تكون جملة"أَسْرِ"تفسيرية لا محل لها من الإعراب، إذا جعلت"أَن"بمعنى (أَيْ) .
بِعِبَادِي: جارّ ومجرور، وعلامة الجرّ كسرة مقدّرة لانشغال المحل بالحركة المناسبة. والياء: في محل جرّ بالإضافة.
-والجارّ والمجرور متعلّق بمحذوف حال من ضمير الفاعل المقدّر.
* وجملة:"وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى .."استئناف بالشروع في قصّ ما كان من شأنهم مع فرعون.