وجملة:"ما يأتيهم ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة إن نشأ.
وجملة:"كانوا عنه معرضين .."في محلّ نصب حال من ضمير الغائب المفعول.
(6) (الفاء) تعليليّة (قد) حرف تحقيق (الفاء) الثانية رابطة لجواب شرط مقدّر (السين) حرف استقبال (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (به) متعلّق بـ (يستهزئون) .
وجملة:"كذّبوا ..."لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة:"يأتيهم ..."جواب شرط مقدّر أي إن يكذّبوا فسيأتيهم ...
وجملة:"كانوا به يستهزئون"لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة:"يستهزئون"في محلّ نصب خبر كانوا.
الصرف:
(خاضعين) ، جمع خاضع اسم فاعل من الثلاثي خضع وزنه فاعل والجمع فاعلين.
البلاغة
المخالفة في العطف: في قوله تعالى فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ.
قوله تعالى فظلّت معطوف على الجزاء الذي هو ننزل ، لأنه لو قيل: أنزلنا ، لكان صحيحا. ولعله كان مما يقتضيه السياق. ولكنه خولف لأن في عطف الماضي على المستقبل إشعارا بتحقيقه وأنه كائن لا محالة ، لأن الفعل الماضي يدل على وجود الفعل وكونه مقطوعا ، وله في القرآن نظائر سترد في مواضعها.
المجاز العقلي: في قوله تعالى أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ.
فقد يقال كيف صح مجي ء خاضعين خبرا عن الأعناق ، والخضوع من خصائص العقلاء ، وقد كان أصل الكلام"فظلوا لها خاضعين". والسر في ذلك ، أنه لما وصفت بالخضوع الذي هو للعقلاء قيل خاضعين ، كما تقدم في قوله تعالى لِي ساجِدِينَ
[سورة الشعراء (26) : الآيات 7 إلى 9]
أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (7) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (8) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (9)
الإعراب: